صيغ الدعاوى جميع صيغ الدعاوى والأوراق القضائية المتنوعة، في تعدد يمكن استعراضه موضوعيًا
صيغ الدعاوى استعرض أكبر موسوعة لصيغ العقود المتنوعة والمصنفة موضوعيًا

  أستعراض تاريخيًا   14/09/2017 جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، تدعو منظمات المجتمع المدني الإقليمية لجعل عام 2017 عاما للتسامح

شبكة المحامين العرب - الثلاثاء 15 نوفمبر 2016م

جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، تدعو منظمات المجتمع المدني الإقليمية لجعل عام 2017 عاما للتسامح،
 وتطالبها بالتحرك والمناصرة لتجرم عدم التسامح والعنصرية والتحريض على الكراهية

يصادف يوم السادس عشر من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام اليوم الدولي للتسامح، الذي اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثامنة والعشرين، بباريس، بتاريخ 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1995، لتعزيز وتكريس القيم الإنسانية والحضارية والأخلاقية والقانونية على صعيد المجتمع الدولي والمحلي بشأن التسامح، ونبذ كافة أشكال ومظاهر عدم التسامح والتعصب، وأعمال العنف، والإرهاب، والنزاعات القومية العدوانية، والعنصرية، والتهميش والتمييز ضد الأقليات الوطنية والأثنية والدينية واللغوية واللاجئين والعمال المهاجرين والفئات الضعيفة في المجتمعات.
لاشك بأن غياب ثقافة وقيم التسامح عن عالمنا المعاصر قد جَرت على المجتمع الدولي والإنسانية الويلات والكوارث جراء مختلف أشكال الصراعات والقتال والقتل والعنف والدعوة والتحريض على الكراهية ورفض الآخر وإقصائه، ما أودى بحياة ملايين البشر وخلق الأحقاد وعزز من التفرقة والاستبعاد والتهميش وأشاع الفقر.
إن منطقتنا العربية وأمام ما تشهده من نمو وتكاثر للحركات الأصولية المتطرفة، القائم نهجها على التعصب الديني المذهبي ورفضها بالعنف والقوة لأي رأي أو فكر يتعارض معها، فضلا عما نشرته من قتل وإرهاب وتخريب وتدمير واستباحة للأعراض وهجرة ونزوح قسري لمئات الآلاف من الأسر، الى جانب خطورة نظرتها لمفهوم ومعنى المواطنة، القائمة وفق معتقدهم على العقيدة والمذهب والانتماء العقائدي.
إننا في جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، نعلن عن تبنينا لشعار( ليكن عام 2017 عاما للتسامح)، والعمل على تعزيز خطاب القبول والتعايش ومناهضة العنصرية والتعصب والكراهية، كما نؤكد على إيماننا الراسخ بفلسفة التسامح وقيمه وفلسفة الحياة المشتركة والأمن والسلام وحسن الجوار لجميع الشعوب والجماعات العرقية أو الدينية، والاحترام والقبول والتقدير لأهمية التنوع لثقافات عالمنا، ولأهمية المعرفة والانفتاح والاتصال والتواصل بين مختلف مكونات جنسنا البشري الثقافية، وحق الاختلاف بين بني البشر، وحق الآخرين في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية المعترف بها عالميا.
إن جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وأمام ما يشهده مجتمعنا الإنساني من تنامي لخطر الإرهاب والفكر المتطرف وتصاعد خطاب الكراهية، تتوجه بهذا النداء لكافة مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني لحقوق الإنسان، والهيئات الوطنية والبرلمانات في منطقتنا العربية لأخذ دورها في تعزيز وترسيخ التسامح والعمل على نشر ثقافته وقيمه وفي التحرك الايجابي لمكافحة التطرف وخطاب العنصرية والكراهية.
لقد قمنا في دولة الإمارات العربية المتحدة بخطوات طموحة وجريئة في تجريم خطاب الكراهية وازدراء الأديان والعنصرية والتحريض على الكراهية، والقبول بحرية المعتقد وحق الجميع بممارسة شعائرهم ومعتقداتهم، كما نجحنا في خلق الوئام والسلم المجتمعي الأهلي عبر نموذج التعايش لأكثر من مئتي جنسية في وطننا، لا سلطان على أيا منها سوى للقانون،
ولهذا ندعو منظمات المجتمع المدني والبرلمانات في المنطقة العربية الى تعميم النموذج الإماراتي، حتى يكون هناك نموذج موحد للتسامح ولعدم التعصب والعنصرية في كافة الدول العربية .
كما ندعو منظمات المجتمع المدني والبرلمانات في المنطقة :
1- جعل عام 2017 عاما للتسامح، والعمل على تبني ووضع جميع الدول العربية لاستراتيجيات توعية وتثقيف وطنية وإقليميه لمكافحة خطاب التطرف والكراهية والعنصرية، والاهتمام بتوعية الشباب واستهدافهم بحملات توعية وتثقيف لحمايتهم وتحصينهم من مخاطر الاستهداف التي تقوم به الجماعات الإرهابية.
2- تبني مؤسسات الإعلام الرسمية والأهلية لشعار (عام 2017 عاماً للتسامح ) وتحمل مسؤولياتها الوطنية كما ندعوا مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة في التصدي لظاهرة التعصب والكراهية عبر تبني استراتيجية إعلامية دائمة وليست وقتية وقائمه على رد الفعل بمواجهة خطاب التطرف والعنصرية والتعصب.

قانون اتحادي رقم (7) لسنة 2014 في شأن مكافحة الجرائم الإرهابية
مرسوم رقم (93) لسنة 2007م في شأن التصديق على الميثاق العربي لحقوق الإنسان
قرار رقم (585) لسنة 2005م بإيفاد الوكيل المساعد لشؤون التعاون الدولي والتخطيط للمشاركة في اجتماع حقوق الإنسان في السياق الدولي
خليفة الرميثي: الإمارات رمز لاحترام حقوق الإنسان
الإمارات تسجل تقدماً لافتاً في مكافحة الإرهاب والتطرف