صيغ الدعاوى جميع صيغ الدعاوى والأوراق القضائية المتنوعة، في تعدد يمكن استعراضه موضوعيًا
صيغ الدعاوى استعرض أكبر موسوعة لصيغ العقود المتنوعة والمصنفة موضوعيًا

  أستعراض تاريخيًا   14/09/2017 نيابة دبي تحيل شخصين إلى «الجنايات» بتهمة الاتجار بالبشر

جريدة الاتحاد الخميس 23 ذي الحجة 1438هـ - 14 سبتمبر 2017م

نيابة دبي تحيل شخصين إلى «الجنايات» بتهمة الاتجار بالبشر

أحالت النيابة العامة في دبي، شخصين، إلى محكمة الجنايات، بتهمة الاتجار بالبشر، وتيسير أمور الدعارة، حيث ارتكبا مع آخر (هارب) جريمة من جرائم الاتجار بالبشر، بأن استغلوا ظروف عمل المجني عليها، أثيوبية الجنسية وتعمل كخادمة وقاموا بتهريبها من منزل مخدومها في أبوظبي بوساطة الاحتيال والخداع عن طريق الإيهام بتوظيفها بأجر أفضل وأعلى بقصد استغلالها في مجال أعمال منافية للأخلاق، وإزاء رفض الشابة للعمل قرروا التخلص منها من خلال بيعها إلى مصدر شرطة بمبلغ 2300 درهم للحصول على أي منفعة.
وفي تحقيقات النيابة اعترف الجناة بجلب المجني عليها فيما قامت صديقة المتهم الثالث، وبالتنسيق معه، بإغواء المجني عليها للعمل في دبي كخادمة براتب 3000، وبالفعل هربت من منزل كفيلها ولكنها فوجئت بعدم وجود عمل بل ستساق إلى منزل مشبوه، فرفضت قطعياً، مما استدعى هذا الأخير (الفار من وجه العدالة) إلى التخلص منها بالتواصل مع الراغبين في شرائها عن طريق الـ(واتس اب)، حيث رد عليه أحدهم بالإيجاب. ووفق التحقيقات قام المتهمان بجلب الفتاة بمركبة بقصد تسليمها، وخلال عملية التسليم تفاجأ الأخير بقيام رجال الشرطة بالقبض على المتهمين الأول والثاني، ففر هارباً. وفي شهادة المجني عليها بتحقيقات النيابة قالت: «إنها دخلت الدولة في أكتوبر 2016 بتأشيرة عمل كخادمة في أبوظبي، وعملت لمدة 8 أشهر، وتعرفت إلى خادمة أخرى التي بدورها عرفتها على ثالثة عبر الفيس بوك، وطرحت فكرة العمل في صالون أو منزل آخر أو بائعة براتب يصل إلى 3000 &ndash 5000 درهم، وأضافت أنها وافقت على الهرب لكنها فوجئت بأن العمل منافٍ للآداب فرفضته.

القانون وفقًا لآخر تعديل - قانون رقم (51) لسنة 2006م في شأن مكافحة جرائم الاتجار بالبشر
القرار وفقًا لأخر تعديل - قرار مجلس الوزراء رقم (15) لسنة 2007م في شأن تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر
شرطة دبي تصدر أول دورية متخصصة في جرائم الاتجار بالبشر
الإمارات الثانية عالمياً في التصدي لـ «الاتجار بالبشر»